الشيخ عباس القمي

534

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار

وصيّة اللّه في الأوّلين ووصيّته في الآخرين ، خبّرني من ورد عليّ من أعوان اللّه على دينه ونشر طاعته بما كان من تحنّنك مع خذلانك ، وقد شاورت في الدعوة للرضا من آل محمّد عليهم السّلام وقد احتجبتها واحتجبها أبوك من قبلت ، وقديما ادّعيتم ما ليس لكم وبسطتم آمالكم إلى ما لم يعطكم اللّه فاستهويتم وأضللتم ، وأنا محذّرك ما حذّرك اللّه من نفسه « 1 » . يحيى بن شرف الدين السيّد الأجلّ عزّ الدين أبو القاسم يحيى بن شرف الدين أبي الفضل محمّد بن أبي القاسم عليّ بن عزّ الإسلام والمسلمين محمّد بن السيّد الأجلّ نقيب النقباء الأعلم الأزهد أبي الحسن المطهّر بن ذي الحسبين عليّ الزكيّ بن أبي الفضل محمّد المعروف بالسلطان محمّد الشريف الواقع قبره في بلدتنا قم المحميّة في جادّة معروفة باسمه الشريف ، ابن السيّد الجليل أبي القاسم علي نقيب قم ، ابن أبي جعفر محمّد بن حمزة القمّيّ ابن أحمد بن محمّد بن إسماعيل بن محمّد بن عبد اللّه الباهر ابن الإمام زين العابدين عليه السّلام ، نقيب الطالبيّة بالعراق ، عالم علم فاضل كبير عليه تدور رحى الشيعة ، متّع اللّه الإسلام والمسلمين بطول بقائه وحراسة حرمائه ، له رواية الأحاديث من والده المرتضى السيّد شرف الدين محمد ، وعن مشايخه ( قدّس اللّه أرواحهم ) ، قاله الشيخ منتجب الدين في آخر فهرسته وأثنى عليه في أوّله ثناء بليغا ومدحه مدحا عجيبا طويلا ، وملخّصه ما قال : قد حضرت عالي مجلس سيّدنا ومولانا الصدر الكبير الأمير الإمام السيّد الأجل الرئيس الأنور الأطهر الأشرف ، إلى أن قال : سلطان العترة الطاهرة ، عمدة الشريعة ، رئيس رؤساء الشيعة وصدر علماء العراق ، قدوة الأكابر ، معين الحقّ ، حجّة اللّه على الخلق ، ذي

--> ( 1 ) ق : 11 / 41 / 282 ، ج : 48 / 165 .